أخبار المدينة بين يديك


https://www.facebook.com/aiouninfo/info/?tab=page_info

الاثنين، 7 مايو، 2012

إحتجاز ما يزيد على ثلاثة أطنان من المخدرات عالية الثمن :


إحتجاز ما يزيد على ثلاثة أطنان من المخدرات عالية الثمن :

قامت فرقة الدرك الو طني بتنبدقه في الحوض الشرقي بضبط وإحتجاز شاحنة من نوع 1924 من فئة 20 طنا تحمل اللوحة رقم 9849AB00 يملكها المدعو البشير بن محمد غلام ول لسياد وهو ضابط صف متقاعد من الجيش الوطني ويسوقها شخص يسمى العباس ولد المحفوظ وذلك في أول رحلة له في هذه الشاحنة القادمة من انواذيبو في أقصى الشمال والمتجهة الى قرية أمبره حيث الحدود الجنوبية للبلاد وهي محملة بقليل من الإسمنت والرخام وبكثير من المخدرات.
بدأت رحلة العباش المشؤمةهذه من تنبدقه عندما إلتقى بمالك الشاحنة واتفقا على العمل حيث سلمه إياها وبداخلها سيارة صغيرة من نوع CARINA وهي لأهل النانه وأمره بالتوجه إلى أنواكشوط ومن ثم إلى أنواذيبو وفي بغداد بالذات تمت تعبئتها بحمولة عشرة أطنان موزعة كالتالي: 3T من الإسمنت و3T746 معبأة في 143 كيس ومدخلة في خنشات كلها من مادة مخدرة غالية حيث قدرت بما يزيد على 12 مليون أوروتسمى هذه المادة KANABIS اما البقية فمن الحديد والرخام سلك العباس طريق العودة بعد أن سلمه البشير ثانية كافة رسوم الرحلة وأعطاه جملة تعليمات أهمها أن لايعرقل سير الرحلة وأن يقول للسلطات ان ما بالشاحنة ليس سوى بعض مواد البناء لتمضي الأمور بسلام لكن عيون قائد كتيبة الدرك المساعد أول أحمد جدو بن أحمد ولد هنون لا تعرف النوم كما أن له أذن طويلة ساعدته شبكات الإتصال في تفعيلها فقام بمتابعة الرحلة المشبوهة والمنطلقةأصلا من حيث تم توقيفها; وبدأ يرصد الشاحنة خطوة تلو الأخرى حتى دخلت حدود المقاطعة مساء الثلاثاء 30/04/2012هناك صحبة الدركي نسق رابع يحي بن محمد بن أحمد في نقطة تفتيش كانا لها بالمرصاد حيث أقتيدت إلى مقر الفرقة وأبلغ مالكها بذلك ليتصل هذا الأخير بقائد الفرقة مطالبا بإخلاء سبيلها بحجة أنها لا تحمل سوى مواد بناءعادية وأن الطريق لايزال طويلا وهوالأن في انواكشوط لذا يرجو منه المسامحة لكن التجربة والفطنة أرغمتا القائد على ألا يستجيب لطلبه فأمره بالقدوم للتباحث عن قرب ومكثت الشاحنة يومين كاملين راسية أمام مقر الفرقة إلى أن وصل مالكها صبيحة يوم الخميس 02/05/2012 حيث أمره الدرك بتفريغها فورا إذ لا يعقل أن تفوق محروقات الرحلة وتكالييفها قيمة و حجم المواد التي تم التصريح بها عندها قام مالك الشاحنة بجلب عمال رفع ونزع الأثقال من أهل المدينة والتي ينحدر هووسائقه العباس منها وقاموا بتفريغ 3746 كلغ من المختدرات في أولى سابقة من نوعهاعندئذ فوجئ الجميع بهذه الجريمة واستدعت الكتتيبة تعزيزات أمنية تمثلت في سيارات تحمل مدافع للمحافظة على الشحنة كما حضر وكيل الجمهورية الذي كلف فريقا من الدرك يرأسه قائد فرقة تنبدقه بفتح تحقيق في الموضوع ولا يزال جاريا كما أشرف صحبة قائد الفرقة ذاته على نقل الشحنة إلى عاصمة الولاية نظررا لدواعي أمنية ;وعلى عكس ما نشر في بعض المواقع الوطنية فإنه لم يتم الكشف بعد عن أي شخص متورط ولا أية جهة وراء الموضوع ; كما أن العملية تمت بدون تعاون مع أي جهة كانت أملنا أن تبقى عيون الوطن ساهرة/ متابعة أكاه ولد صالح

٠

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق