أخبار المدينة بين يديك


https://www.facebook.com/aiouninfo/info/?tab=page_info

الأربعاء، 29 فبراير، 2012

ولد آكاط يمثل أمام محكمة الجنح بنواكشوط

مثل يوم أمس
محفوظ ولد آكاط المديرالسابق لشركة سونمكس
الثلاثاء 28 فبراير 2012 المدير السابق للشركة الوطنية للإيراد والتصدير "سنمكس" محفوظ ولد آكاط بعد تأجيل محاكمته أكثر من مرة، كانت آخرها قبل أسبوع في انتظار مثول شهود في الملف بينهم رئيسي مجلس إدارة الشركة السابقين ومعد خبرة حول الملف وسكرتير مجلس وأكد ولد آكاط أن راسل سلطات الوصاية بوضعية المخزون 16 يوما فقط بعد توليه منصب مدير شركة سونمكس، مضيفا أن المخزون تم شراؤه بأسعار مرتفعة حيث كان سعر طن القمح 116 ألف أوقية عند الشراء، أما في فترة توليه إدارة سونمكس فقد انخفض إلى 58 ألف أوقية، أما سعر طن الأرز فكان 188 ألف أوقية وقد تم بيعه بـ140 ألف أوقية، بسبب انهيار أسعار المواد الغذائية في الأسواق الدولية وفي السوق الداخلي. وقال ولد آكاط إن وجد الشركة مدينة بأكثر من 17 مليار أوقية لأربعة جهات أساسية بينها البنك المركزي الموريتاني بحوالي 11 مليار أوقية، مضيفا أن حصل على من السلطات العليا في البلد بدفع ديون الشركة لدى البنك المركزي الموريتاني، مضيفا أن آثر تقديم ضمن ترتيب الأولويات دفع ديون بنك أجنبي كان يطالب الشركة بحوالي 1.3 مليار أوقية ارتفعت بعد إضافة الفوائد إلى 1.7 مليار أوقية، مشيرا إلى أنه كان يرى أن دفع ديون هذا الشريك الأجنبي تشكل جزء من دفع ديون البنك المركزي لأنه البنك المركزي كان هو الضامن على الشركة. وتحدث ولد آكاط عن الصفقة التي أقامها مع البنك الوطني لموريتانيا (BNM) معتبرا أن البنك هو الذي أخل بالاتفاق المبرم بينه وبين الشركة منذ العام 2006، وقد عقدا بموجبه العديد من الاتفاقياتـ ويتخلص الخلاف بين الطرفين في سعر الدولار حيث اتفقا على صفقة توريد الأرز من الخارج بقيمة حوالي 11 مليون دولار، وكانت الشركة –كما يقول ولد آكاط- تضع سقفا لسعر الدولار بناء لا يتعدى 275 أوقية، وكان سعره آنذاك لدى البنك المركزي 266 أوقية، مشيرا إلى أنهم فوجؤوا بالبنك يسعر لهم بزيادة 33 أوقية على السعر المعتمد لدى البنك المركزي. وأضاف ولد آكاط أنه يرى أن تقديرات البنك الوطني لأسعار الدولار غير دقيقة البتة، لأن البنك المركزي الموريتاني حينها لم يكن لديه دولار واحد، كما أن آخر سعر لديه كان حوالي 266 أوقية قبل أن يرتفع إلى 270 ويستقر في حدود هذا السعر. وقال ولد آكاط إنه أبرم الصفقة بناء على وضع البلاد حينها حين خارجا لتوه من انقلاب عسكري، واكن وعلى وشك مواجهة حصار دولي، كما كانت أغلب قادته ممنوعون من السفر إلى الخارج، وقد أبلغ السلطات حينها بأن مخزون شركة سونمكس بصفتها المسؤولة عن توفير المخزون الغذائي لا يغطي سوى خمسة أشهر من حاجة البلد. وقد علقت المحكمة الجنحية بنواكشوط جلساتها حول الملف حتى الخميس القادم.